الشيخ عزيز الله عطاردي

544

مسند الإمام حسن ( ع )

استطاعوا . فقال أخوه الحسين عليه السلام لقد كنت كارها لما كان طيّب النفس على سبيل أبي حتى عزم عليّ أخي ، فاطعته ، كأنما يجذّ أنفي بالمواسي . فقال المسيب : إنه واللّه ما يكبر علينا هذا الأمر إلا أن تضاموا وتنتقصوا ، فأمّا نحن ، فانّهم سيطلبون مودّتنا بكلّ ما قدروا عليه ، فقال الحسين : يا مسيّب ، نحن نعلم أنك تحبّنا ، فقال الحسن عليه السلام : سمعت أبي يقول : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول : من أحبّ قوما كان معهم فعرض له المسيب وظبيان بالرجوع ، فقال : ليس لي إلى ذلك سبيل ، فلمّا كان من غد خرج ، فلمّا صار بدير هند نظر إلى الكوفة ، وقال : ولا عن قلى فارقت دار معاشري * هم المانعون حوزتي وذماري ثم سار إلى المدينة [ 1 ] . - 9 - باب خصائص الشيعة 1 - علي بن شعبة قال الحسن في صفة رجل في الشيعة : كان من أعظم الناس في عيني وكان رأس ما عظم به في عيني صغر الدنيا في عينه كان خارجا من سلطان الجهالة ، فلا يمدّ يدا إلا على ثقة لمنفعة ، كان لا يشتكي

--> [ 1 ] شرح النهج : 16 / 16 .